عن الفقر والفطر وبقايا القهوة

دبي – زينة صوفان / في إثرها كانت تتلمس طريقها، متكئة على عصا خشبية تحمل ثقل سنواتها التي ناهزت الـ100، تصدح حنجرتها بأغاني الفولكلور الإفريقي، بينما الصغيرة تجري بخفة بين الشجيرات، تلتقط عند جذوعها حبات الفطر البري، تحملها إلى الجدة العمياء فتكسرها وتشمها، تطبخ الصالحة للأكل منها، وترمي السامة. «تشيدوغوفيرا» Read more…

Don`t copy!