عزيزي .. عزيزتي

مسألة كون المرء مضطراً لإنجاز العديد من الأمور ليس بحد ذاته سبباً للإجهاد فالإجهاد والإحباط والضغط العصبي يأتي كنتيجة حتمية للإحساس بعدم الإنجاز وتراكم المهمات المنسية أو تلك التي فات أوانها. بكل بساطة.
كلمة السر هنا هي قوائم العمل وهذه هي خلاصة تجربتي:

1- لتكن لديك قائمة أسبوعية وأخرى ثابتة للتذكير.

2- على القائمة الأسبوعية أن تفصّل جدولاً للأعمال مقسّم على أيام الأسبوع.

3- يفضّل تحضير اللائحة الأسبوعية في العطلة السابقة لبدء الأسبوع، فالتحضير اليومي يفقد الجدول شموليته ويقلّل من مرونته

4- من الضروري أن تشتمل لائحة العمل اليومية على كافة الأعمال صغيرها وكبيرها وليس على تلك المرتبطة بالمواعيد مع آخرين فقط، فتوضيب ملفات الكمبيوتر لن يتمّ إن لم نحجز له موعداً في جدولنا.

5- وكما نرتب شؤون العمل والمنزل علينا إدراج بنود الرعاية الشخصية كالرياضة والتأمل ضمن لوائح أعمالنا، كما يفضّل أن نخصّص في هذه الجداول زمناً محدداٍ نقضيه على وسائل التواصل الاجتماعي.

6- القائمة الثانية هي قائمة عامة للتذكير بمهمات ذات استحقاقات متفرقة لكن إهمالها يمكن أن يسبب تضارباً في المواعيد، فعلى سبيل المثال عدم تدوين المواعيد الدورية للفحوصات الطبية المحجوزة مسبقاً يمكن أن يدفعنا للتسرع وحجز رحلة سياحية في الوقت ذاته والوقوع في مأزق فيما بعد. وهكذا فإن نظرة سريعة على قائمة التذكير كفيلة بإنهاء فرص مثل هذا الإرباك.

7- البعض لازال يفضّل كتابة قوائم عمله بالقلم على ورقة والبعض تحوّل إلى العالم الرقمي تماماً، ليس هناك طريقة مثلى…المهم هو أن يكون لدينا بالفعل قوائم عمل.

مع محبتي…

زينة.


Don`t copy!