عزيزي .. عزيزتي

سعيدة أنا بأخبار العرس المنتظر .. أمنياتي القلبية لكما بالسعادة الدائمة

هذه بعض النصائح التي قد تخفّف عنكما من ثقل الميزانية  دون أن تخرّب عليكما تجربة ليلة العمر.

1- تخطى الزمن بمراحل عقدة البطاقات المطبوعة بماء الذهب، إنه عصر الإنترنت والدعوات الإلكترونية، وعصر الحفاظ على البيئة، فلنوفّر على الغابات بعض التصحر.

2- كل الورود جميلة ولا يستدعى الزفاف البحث عن الورود النادرة باهظة الثمن. المطلوب هو التنسيق الجميل والذوق الرفيع في اختيار الألوان.

3- حفل الزفاف لا ينبغي أن يكون المناسبة التي نتخلى فيها عن خبراء المظهر الذين طالما منحونا مظهراً جميلاً في حياتنا، فالإصرار على اختيار أغلى مصفف للشعر وأشهر خبيرة تجميل قد يأتي بنتائج عكسية، فضلاً عن كونه يأتي مرفقاً بفاتورة ثقيلة.

4- ًالمبالغة في اعتبار مشروع فستان الزفاف مشروعاً حيويا ومصيرياً أمر لا يلائم المرأة العصرية، ثم إن هناك متاجر متخصصة في فساتين الأفراح ولديها مروحة أسعار واسعة والاختيار منها يوفّر على المرأة تعطيل أشغالها من أجل جلسات قياس عفا عليها الزمن.

5- نحن مجتمعات تقدر كرم الضيافة وحفلات زفافنا تشهد على ذلك، لكن لا ضير من مراجعة كل الخيارات، فهذه تختلف من فندق لآخر ومن بلد لآخر ما بين تسعيرات بوفيه أو عشاء مقدم على الطاولات. كما أن كعكة العرس التي ينبغي أن تكون جميلة لا ضرورة لأن تكون مكونة من عشرة طوابق تذهب في نهاية الأمر إلى سلال المهملات.. إنه أمر مؤسف للغاية وعلينا التفكير فيه ملياً.

6- لنتذكر أن القاعات الأجمل ليست بالضرورة في الفنادق الأفخم، بعض المطاعم تقدم إطلالات مميزة وأسعاراً مميزة.

7- وإن كان جدول أعمالكم المزدحم لا يسمح لكم بمتابعة تفاصيل الفرح، فالنصيحة هي بالتوجه إلى منظم أفراح شاب بعد الاطلاع على محفظة مشاريعه عوضا عن الذهاب إلى الشركات الكبرى باهظة التكاليف.

عزيزي .. عزيزتي

وإذ أترك لكِ أو لكَ هذه الوصايا، أختم في المقابل بتأكيد ضرورة الاهتمام الكبير والبحث بعناية عندما يتعلق الأمر بالبرنامج الفني للحفل، كما أوصي بإيلاء اهتمام خاص لإضاءة الحفل، فالإضاءة الاحترافية تغرق المكان في جو من السحر الحالم.

وأخيرا، يبقى أن أوصي بالعناية بتصوير الليلة كي تبقى منها لكم أجمل ألبومات الصور وأعطر الذكريات لليلة العمر.

مع مودتي…

زينة


Don`t copy!