عزيزي .. عزيزتي

قد تبدو رحلة التخطيط المالي رحلة شاقة في بداية الأمر، لكنها في نظري ركيزة أساسية لتحقيق الحرية والاستقرار النفسي، ففي ظل خطة مالية سليمة تعبر عنها ميزانية مالية واقعية يصبح للقرارات التي نتخذها معنى أبعد من معناها الآني، فتصبّ في إطار خطة تضمن تحقيق ما هو أهم في المدى الأبعد. هناك بضع خطوات تضمن النجاح في عالم التخطيط المالي:

1- يبدأ الأمر بأن نعقد العزم ونتخذ القرار بطي صفحة الفوضى المالية وبفتح فصل جديد من التنظيم المالي .

2- المطلوب أن نبدأ بجمع البيانات التي تحدد لنا دخلنا المتأتي من الأنشطة المختلفة في مقابل إنفاقنا على البنود المختلفة.

3- حرق المراحل هو حكم مبكّر بالفشل على جهود التخطيط المالي، فتحقيق النقطة السابقة يتطلب ما لا يقلّ عن ثلاثة إلى ستة أشهر من الالتزام بالتدوين الدقيق للمدخول والمصروف.

4- من المهم أن نفهم موقفنا المالي بشكل واضح لحظة وضع أول ميزانية، والموقف المالي هو بمثابة لقطة فورية لما علينا من استحقاقات في مقابل ما نملك من دخل وأصول مقومة بأسعار حقيقية في تلك اللحظة.

5- التخطيط المالي ينطوي على اتخاذ قرارت تبدو للوهلة الأولى صعبة، كأن نؤجل شراء السيارة أو بيت الأحلام أو الرحلة مع الأصدقاء، في ظل خطة إطفاء ديون على سبيل المثال… لكن هذه القرارت لا تكون صعبة حين تحمل طابع القرار المؤقت في ظل خطة مالية تضع كل خطوة في أوانها المناسب.

6- التخطيط المالي لا يعني توزيع المال على الآخرين من دوننا، فمن أولويات التخطيط المالي تسديد المال للذات عبر اقتطاع مبلغ شهري ثابت يذهب إلى حساب ادخار يضمن لنا حقاً في جهدنا.

7- التخطيط المالي يتطلب عقلية مرنة قادرة على التغيير والتعديل باختلاف الزمن والاحتياجات، عقلية قادرة على تخيل صورة واسعة لما ستكون عليه حياتنا بعد سنوات.

مع محبتي…

زينة


Don`t copy!