عزيزي .. عزيزتي

تبدأ العناية بالبشرة بالغذاء السليم وممارسة الرياضة ولا تنتهي عند استخدام مستحضرات العناية، وهذه الأخيرة يمكن أن تكون ثقيلة الوقع على الجيوب إن لم نفرّق بين ما يستحق إطلاق اليد وبين ما يتطلب قبضها، هذه هي خلاصة تجربتي وقراءاتي:

 1 – مرطّبات الوجه: هذه ليست مركبات كيميائية معقدة وبالتالي فإن أي مرطب للوجه في السوبر ماركت أو الصيدلية من الأسماء الشائعة يفي بالغرض.

2 – منظّفات الوجه: هذه تأتي على هيئة كريم أو سائل أو غسول أو صابونة صلبة لم تثبت أي جدوى من استخدام الغالي منها، وأرفف الصيدليات تمتلئ بأنواع مختلفة بأسعار مقبولة.

3 – واقيات الشمس: ثمن واقي الشمس لا يرفع بالضرورة من قدرته على حمايتنا من الأشعة الضّارة، فواقي الشمس الرخيص والغالي يشتركان في أمر واحد هو الفاعلية المرتبطة بحسن الاستخدام والمواظبة على الاستعمال.

4 – السيروم: هذه السوائل المركزة التي تأتي في الغالب ضمن زجاجات على شكل قطّارات صغيرة هي نتاج أبحاث دؤوبة في المعامل الطبية..أبحاث تجعلها قادرة على محاربة الأكسدة مثلا، وهذه تستحق المراجعة والتأمل وإطلاق اليد في كثير من الأحيان.

5 – مستحضرات مقاومة الشيخوخة: وهذه تأتي على هيئة كريمات تحتوي على مواد أو مركبات فعّالة تساهم في الحفاظ على شباب البشرة أو مقاومة تجاعيد منطقة العينين على سبيل المثال وهذه تشكل استثماراً مهماً لبشرة تريد الحفاظ على شبابها.

6 – غسول الجسم: تزدحم أرفف المتاجر بمختلف أنواع الصابون المخصص للاستحمام، والحقيقة أن هذا الأمر اختيارشخصي خالص، يعتمد على ما نفضّله لجهة الرائحة والرغوة والملمس، دون أن يتفوق في هذه  المعركة بالضرورة المنتج الغالي على المعتدل.

7 – سائل ترطيب الجسم: لطالما نصحني أطباء الجلد باستخدام ما يعرف بالكريم البارد المعروف بكثافته العالية وهو غالباً ما يأتي في حنجول معدني صغير كونه غير سائل ويتوفر في السوبرماركت بأسعار زهيدة، شخصياً أتنقل بين الأنواع المختلفة دون أن أنسى إهداء نفسي بعض الدّلال بمرطّب فاخر بين الحين والآخر.

مع محبتي…

زينة


Don`t copy!