عزيزي .. عزيزتي

تتشكّل علاقة الإنسان مع المال منذ نعومة أظفاره ويتمثل واجب الأهل في تمرير العادات السليمة لأبنائهم وترسيخها في نفوسهم عبر جملة خطوات، أرى أن أهمها:

1- منح الأبناء مصروفا يترافق مع مساحة حرية مسؤولية لإنفاقه او ادخاره وتحمل عواقب الأمرين.

2- إعطاء الأبناء فرصة تعظيم دخلهم عبر القيام بأعمال إضافية في مرآب المنزل أو الحديقة بعد أن يتم الاتفاق على الأجر مسبقاً على أن يتمّ تسديده فور انتهاء المهمة.

3- استغلال الإجازات المدرسية كفرصة مثالية لتنمية المهارات الرياضية عند النشء. لا تحبطوا الأبناء إن طالبوا خبز العكك أو تحضير العصير وبيعه على الشاطىء.

4- ربط كسب المال بواجب فعل الخير وتذكير الأبناء عند تحصيل الربح بعد المشروع الصيفي بتخصيص نسبة ولو قليلة للتبرع للمحتاجين.

5- فتح باب النقاشات المالية مع الأبناء لأن بعضاً من هذه النقاشات يرافقهم حين يكبرون، عندما يقرر الابن شراء لعبة ما أو جهازاً إلكترونياً تجدر مناقشته في اختياره في ضوء أهدافه الأبعد ومساعدته في تقييم صوابيّة قراره وتوقيته.

6- اصطحاب الأبناء إلى السوبر ماركت لفهم القيمة النسبية للمال. ولنطلب منهم أن يتولوا شراء جزء من الاحتياجات بعد مقارنة أسعارها وأنواعها على الأرفف ولنعلمهم كيفية موازنة اخياراتهم ما بين السعر والجودة.

7- التأكيد الدائم والمستمر على كون المال، الذي يمنح امتيازات كبيرة وخيارات واسعة في هذه الحياة، لا يمنح بمفرده السعادة.

مع محبتي…

زينة


Don`t copy!